mardi 3 novembre 2015

بماذا رد مالك "فهد المسجد" في السعودية على غضب المغردين!؟

الفهد مع مالكه
فهد المسجد مع مالكه
مالك الفهد عبدالله
عبدالله مع الفهد.
رعاية عبدالله للفهد
ابنة عبدالله مع الفهد
رصد مقطع فيديو تم نشره منذ عدة أيام وجود "فهد" في أحد المساجد في مدينة بريدة السعودية، وذلك بعد أن أنهى جولته في شوارع المدينة ، وقبل أن تقبض الدوريات الأمنية وفرقة الحيوانات السائبة على الفهد الشارد الذي هرب من مالكه والذي تم استدعاؤه وتسليمه الفهد مع أخذ التعهدات بحقه. 
 
وشهد هذا المقطع انتشاراً واسعاً وتداولا كبيراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مصحوباً بالعديد من التعليقات الغاضبة والمستنكرة وبشكل خاص من قبل المغردين والمغردات عبر موقع "تويتر"، وذلك بسبب تهاون مالك الفهد في إمكانية تعريض حياة الآخرين للخطر، وطالبوا بوجوب معاقبته، هذا على الرغم من أن الفهد كان مستقراً في المسجد بشكل هادئ تماماً ولم يؤذ أحداً. 
 
أثارت هذه التعليقات حفيظة مالك الفهد الذي قرر أن يرد على المغردين والمعلقين... فماذا كان رده!؟
 
أكد عبدالله النغيمشي مالك الفهد أنه حيوان أليف ولا خوف منه، وأشار إلى أن هذا الحيوان فهد وليس نمرًا، موضحاً بأن الفرق بين الفهد والنمر، أن الأول أكثر ألفة وتعايشًا مع الإنسان، مشيراً إلى أنه يربي تلك الحيوانات منذ 6 سنوات كهواية، ولقد قام مسبقاً بتربية نمر بنغالي وأسد، ولكن حاليًا يمتلك هذا الفهد فقط، أو كما يعرف بين هواة تربية الحيوانات المفترسة بـ "الشيتا"، وفقاً لـ"العربية نت". 
 
وحول تفاصيل خروج الفهد من منزله أوضح النغميشي أنه كان يغسل الفهد في استراحة قريبة من المسجد يوم الواقعة، وتركه حتى يجفّ، ولكن حارس الاستراحة كان بالخارج، وعندما عاد ترك الباب الخارجي مفتوحًا، فخرج الفهد ودخل المسجد.
 
وأضاف النغيمشي، أنه تلقى اتصالًا هاتفيًّا بأن الدوريات الأمنية متواجدة في المسجد، بعد ورود بلاغ بوجود نمر في داخله، فحضر إلى المسجد على وجه السرعة، ليجد الفهد جالسًا بشكل هادئ وسط رجال الأمن والمواطنين، ولم يؤذ أي أحد منهم، بل بالعكس أتى إليه مسرعًا عند رؤيته، ما جعلهم يطمئنون إلى أنه أليف ولا خوف منه.
 
كما أشار إلى أن لديه ابنًا عمره 9  أشهر، وابنة عمرها 6 سنوات ويلعبان مع الفهد دون خوف، مبيناً أنه عندما اشترى الفهد كانت أنيابه مبرودة غير حادّة ومخالبه مخلوعة، حتى لا يؤذي أحدًا، خاصة أنه يتركه في منزله مع أهله.
 
إعداد: 
شروق هشام


source مجلة هي http://ift.tt/1NofOX6

0 commentaires:

Enregistrer un commentaire