في هذا المقال يتابع طبيب الأسنان الشهير الدكتور مجد ناجي الكتابة لـ"هي" عن مواقفه مع النجوم والمشاهير الذين يلتقيهم أو يعالجهم في عيادته "ليبرتي" الشهيرة في منطقة الجميرة الراقية بدبي. وفي هذه المقالة يكتب عن النجمة مي عز الدين والمطرب سعد لمجرد:
تعودنا على مدى السنوات عندما نشاهد أحد نجوم الشاشة الفضية أو حتى شاشة السينما أن يكون التعليق الأول «إنك لا تشبه نفسك على الشاشة، أنت أطيب مما أنت عليه في الشاشة، إنك أجمل»، وهذا حال تسعين في المئة من العالم والأشخاص الذين أتعامل معهم، ويظهرون على شاشة التلفزيون أو في وسائل الإعلام المختلفة، ولكنني سوف أروي لكم اليوم حكاية شخصين سعدت جدا بالتعرف إليهما، الشخص الأول الفنان سعد لمجرد، هذا الفنان المغربي الشاب الطموح والحالم، والذي تعرف إليه الجمهور من خلال أغانيه التي اشتهرت في الفترة الأخيرة، والذي أعطاني انطباعا بأنه ذلك الشاب ذو الصفات العربية، والذي يحارب للمرة الأولى حبيبته في الأغاني، فتعودنا في جميع الأغاني أن تكون حبا وهياما واشتياقا، وهذه الأغنية الأولى التي يقوم فيها المطرب بفرض شروطه على محبوبته، فيكون هو الجانب المسيطر في العلاقة، وليس الطرف التابع لها، وبالفعل عندما التقيت سعد المجرد وجدته بالفعل شخصا مليئا بالعادات والتقاليد العربية، مليئا بالأخلاق والالتزام، شابا رياضيا مهذبا وخلوقا، وهذه أول مرة ألاحظ شخصا يعلن ما هو عليه حقيقة، وليس ذا وجهين.
الشخصية الثانية التي التقيت بها، هي النجمة المصرية مي عزالدين، وبالفعل كما هي على الشاشة دائما، الفتاة الطيبة المهذبة الخلوقة الناعمة الهادئة، التي لا تستعمل مساحيق الماكياج بكثرة، واكتشفت بالفعل أن ما تقوم به على الشاشة ليس تمثيلا، بل هو تجسيد لشخصيتها الحقيقية، أنا هنا لا أعيب على من يظهرون بأدوار غير أدوارهم الطبيعية، ولكن من الجميل عندما نعرض أفكارنا أو أهدافنا أو حتى أخلاقنا على التلفزيون وفي وسائل الإعلام أن نلتزم بما نعلنه، لا أن نعلن الفضيلة في وسائل الإعلام، ونمارس عكسها في الحياة، وبالفعل هذان النجمين هما من بلدين مختلفين أثبتا لي أنه ليس كل ما يظهر على الشاشة مزيفا، وأظهرا لي أنه ليس كل من يعمل في هذا المجال يجب أن يكون بعيدا عن مجتمعه، وبعيدا عن العادات والتقاليد، فشكرا لسعد المجرد، وشكرا لمي عزالدين على هذه الأخلاق التي تتمتعان بها، وكم أنا فخور بالتعرف إليكما وبأن يكون لدي أصدقاء بمثل أخلاقكما ورقيكما.
source مجلة هي http://ift.tt/1gAkjkB







0 commentaires:
Enregistrer un commentaire